أتقدم بالشكر الجزيل ومن صميم قلبي إلى كل من إتصل أو كتب أو راسل أو تمنى لي الخير والمحبة والشكر فردا فردا .. أيها الأحبة جميعا أنتم في القلب وأفتخر وأشكر الله تعالى أنه بعد ٣ سنوات ونيّف يكون هذا الأثر الطيب وهذا شرف كبير ..
وللمرة الأولى أبوح لكم ( وأجّلته لهذه اللحظة لحظة ترك الوزارة ) أنني وفي آخر لقاء لي مع السيد الشه/يد هاشم صفي الدين قبل أقل من شهرين من شهادته قال لي :
إن سماحة السيد حسن يفتخر بك ويقول لك بيض الله وجهك وأنه فخور أنه حتى الخصم لنا يعترف لك بما تفعله ..
هذه شهادة أحملها الى آخر لحظة من عمري كما محبتكم ..
وباذن الله نمضي بعزم أينما وجدنا ونؤدي واجبنا لله والوطن والناس ..